الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

191

رسالة توضيح المسائل

( المسألة 1062 ) : كثير الشكّ هو من يقال عنه كثير الشكّ ، فلو شكّ شخص في صلاة واحدة ثلاث مرّات أو شكّ في ثلاث صلوات متتالية فهو ( كثير الشكّ ) . ( المسألة 1063 ) : إذا ابتلى شخص بكثرة الشكّ لسبب طارئ كالمرض أو الغضب أو أصابته مصيبة فينبغي عليه الاعتناء بشكّه ويعمل طبقاً لأحكامه . ( المسألة 1064 ) : المقصود من عدم الاعتناء بالشكّ هو أن يأتي بالطرف الذي فيه نفعه ، مثلًا إذا شكّ أنّه أتى بالسجود أو الركوع فيبني على أنّه أتى به حتّى لو لم يتجاوز محلّه ، أو إذا شكّ في صلاة الصبح أنّه صلّاها ركعتين أو ثلاث فيبني على أنّه صلّى ركعتين . ( المسألة 1065 ) : من يكثر شكّه في مورد خاص من الصلاة ( مثلًا في الحمد والسورة ) فإن شكّ في أشياء أخرى وجب العمل بوظيفة الشكّ المذكورة وفي المورد الذي يكثر شكّه فيه لا يعتني به فقط ، وكذلك إذا كان يشكّ في صلاة خاصّة كصلاة الصبح مثلًا فعليه أن لا يعتني بشكّه فيها فقط ، وكذلك إذا كان يشكّ في مكان مخصوص منها ( مثلًا عندما يصلّي بين جماعة ) فعليه أن لا يعتني بشكّه في ذلك المكان . ( المسألة 1066 ) : إذا شكّ أنّه صار كثير الشكّ أم لا وجب عليه العمل بأحكام الشكّ ويبني على أنّه ليس كثير الشكّ وبالعكس إذا كان كثير الشكّ فما لم يتيقّن بأنّه قد عاد إلى ما هو المتعارف بين الناس يجب عليه أن لا يعتني بشكّه . ( المسألة 1067 ) : إذا كان كثير الشكّ وشكّ في ركن أتى به أم لا ( كالركوع مثلًا ) ولم يعتنِ به ، ثمّ تذكّر أنّه لم يأت به ، فإن كان لم يدخل بركن بعده أتى به وإن كان قد دخل في الركن التالي فصلاته باطلة ، وإذا كان ليس بركن ثمّ تذكّر أنّه لم يأت به فإن لم يكن أتى بركن بعده أتى به ، وإن كان قد دخل بالركن التالي لم يرجع وصحّت صلاته . ( المسألة 1068 ) : الشخص الوسواسي لا ينبغي عليه العمل بيقينه وشكّه بل